محمد حياة الأنصاري

73

الفضائل العددية

أخرجه الحاكم في ( المستدرك ) ( 3 / 109 ) ح / 4634 حدثنا أبو بكر بن إسحاق ودعلج بن أحمد السنجري قالا : أنبأ محمد بن أيوب ، ثنا الأزرق بن علي ، ثنا حسان ابن إبراهيم الكرماني ، ثنا محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم يقول : نزل رسول الله بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام فكنس - الناس ما تحت الشجرات ثم راح رسول الله عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم قال : ( أيها الناس ! إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي ) ثم قال : ( أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) ثلاث مرات قالوا : نعم ، فقال رسول الله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) قال أبو عبد الله الحاكم : حديث أسلمة بن كهيل عن أبي الطفيل صحيح على شرط الشيخين . انتهى . وقد تكلم فيه الذهبي لأجل محمد بن سلمة وقال : وهاه السعدي - انتهى - السعدي هو إبراهيم ابن يعقوب الجوزجاني معروف بالنصب ومتعنت في بالجرح ، وقد قال فيه الحافظ ابن حجر العقلاني في مقدمة فتح الباري ( ص / 390 الفصل التاسع ) : قلت : الجوزجاني كان ناصبيا منحرفا عن الإمام علي عليه السلام فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان ولا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع - انتهى - وقال الذهبي : وأما الجوزجاني فهو من المتعنتين في الجرح !